الشيخ الأنصاري

58

كتاب الطهارة

الأصحاب ، واحتمال حملها على التقيّة ، كما يظهر من قوله عليه السلام في رواية المعلَّى : « أنّه يوم من أيّامنا حفظه الفرس وضيّعتموه » ، أو على أنّ المراد من يوم النيروز يوم آخر ، فإنّ الأقوال في تعيين النيروز مختلفة . والمشهور المعروف الآن هو يوم انتقال الشمس إلى الحمل . وعن المجلسيين في الحديقة « 1 » وزاد المعاد « 2 » : أنّه المشهور . وعن المهذّب البارع : أنّه الأعرف بين الناس والأظهر في الاستعمال « 3 » ، وهو الظاهر أيضاً من المصنّف في سَلَم القواعد « 4 » ومن الشهيد في الدروس « 5 » ، وصرّح به في الروضة « 6 » . وعن المبسوط : أنّه لو جعل الأجل إلى النيروز والمهرجان جاز ؛ لأنّه معروف إذا كان من سنة بعينها . وإذا أسلم إلى نيروز الخليفة ببغداد وبلاد العراق جاز ؛ لأنّه معروف عند العامّة إذا ذكرت السنة بعينها « 7 » . وظاهره : أنّ المراد بالنيروز مقابل المهرجان الذي هو انتقال الشمس إلى الميزان .

--> « 1 » حكاه عنه وعن زاد المعاد العلَّامة الطباطبائي في المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 277 . « 2 » زاد المعاد : 482 . « 3 » المهذّب البارع 1 : 193 . « 4 » القواعد 1 : 136 . « 5 » الدروس 3 : 255 . « 6 » الروضة البهيّة 1 : 686 . « 7 » حكى عنه العلَّامة الطباطبائي في المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 277 ، راجع المبسوط 2 : 171 .